مَرايَا المَاءْ

أدبية .. شعر - نثر - قصة .. وكل ماهو أدبيْ

مَرايَا صَمت ..!

  أفْقِدُنيْ فِيْ عَجيجِ صَحراءَ لَا حَراكَ فِيهَا .. وَأسْتَرفِدُنِيْ مُزنَةَ اليَاقُوتِ البَارد فِيْ ظِلّ الأزَاهيرِ التيْ صَمَدتْ رُغمَ قُيُودِ العَذَابْ هَاهِي تَنموُ بَينَ أصَابعيْ نَرجِسَاً وُتُخضّبُ المَسَرى بأريجِ الكَلِمات !   يَموجُ الرّملُ كلّما خطّتْ ألحَاظُ أنْفاسِيْ لأدنُو منْ رَئَتيهَا وأسْكِنُ سَواعِدَ اللّيلِ فيْ مِحرابِيْ لَعلّ الصّبحَ... [read more]

ذَاتَ .. صَبَاح .!

متى يضمنا الفجر تحت لحاف الدفئ من جسدينامتى تغرقنا القبلات على لهيب شفتينامتى ..!؟أمدّ يديّ لجفنيكِ أداعبُ الحلمَ الممدودَ عليهماوألملمُ الماءَ من مجرى شوقيناساقاكِ  والحريرُ وأنَاخلقنا على مائدة اللقى نجرّ نبضينانغرقُ ..ونحلمُفي الرّبيعوالهوى يبلسمناويملئُ كأسينانهداكِ والحنينُ يغزلُ نسجهُ ..   كما الطفل الذي ينمو في أحضانِ عمريناأحبّكِ والهوى صعبٌ مراسهُوأرشفُ منَ عطرِ المسافة لقياناأقولُ... [read more]

مَحمود دَرويْش .. إلَى أينْ ؟!

محمود درويش شاعر القضية والعرب ** إلَى أينَ ..؟! فلسطينُ ترزحُ تحتَ مطرِ الرَصَاصْ وأنتَ ..! ماذا عنْكَ أنتَ ألنْ تُحرّرها هيّا .. إرمِ دمَكَ ديوانَاً وانتفضْ فَأرضُ القدس تحتضِر اسْقِهَا منْ عيونكِ منكْ أنتَ لنْ نثقَ بسوى دمائكَ فكلّ العابرينَ ماتواْ وأنتَ ميلادُ الخلود على جِسْرِ انتِفَاضَتِكَ سَيَعبرُ الثّوارُ ويقبلّون جباهَ كلماتكِ يسجدونَ على طينكَ الثورِيّ وينقِشُونَ صوتكَ... [read more]

قُبْلَةٌ محنّطَة ..!

حينما تدحرجنا القبلة على سلّم اللّقاء نستنشقُ رآئحةَ الجُنونِ من رؤوس أصابعنا ونحملُ الرّملَ من حقولِ المسافة نحوَ المرآيا التي مازالتْ في سنبلةِ الإنتظار حينَ نلتقِيْ ..! تَرتعشُ صلواتُ الانحناء في عربة الوقت مبللّةً بنوباتِ السُكرِ وثُمالةَ الكأسِ الطآئشِ بنبيذِ المساء تُهرولُ نحو محرابِي تنكسبُ الرّوح في وطنِ الخلود نشوى .. تطوف حول سدرة المنتهى وتسعى .. بين تلك القباب ! كالسيل تنحدرُ القبلاتُ... [read more]

أنَا وَفِتنَةُ الجُنونْ ..!

سـ أكنسُ اوراقي الممزقة لأرميها في البحر خوف ان تَقرأهَا أنْثَى فتفتتن بها وساطوي معها قلبي لانه عاري وليس ثمة مايواري عورته ؛،  [read more]

تَراتِيلُ شَبَقٍ ..!

؛,,؛ ما ألذّ الفجْرَ حينَ ينعَتِقُ مِنْ بَين شقُوقِهِ عَبَقُ اللّقاءْ ! وَيَسْترخِيْ عَلَى خَآصِرةِ أحلامِهِ هَمْسٌ جَميْلٌ كَأنْتِ مَا أروعَ أن نَصُوغَ الأبْجَدِيّةَ عُقْداً مِنْ لؤْلؤٍ بَوحنَا وَنَرتِلُّ الآهَ .. بالآهِ .. عَلى الآه ..! مازَالتْ جَنَائِنُ اللّحظَةِ تُربِكُ اُمِسِيَاتِيْ وَمَازَالتْ تَخُطّ القَدَرَ رِفْقَاً وَتَلَطّفَاً عَلَى كَلِماتِيْ مُنْذُ بَدَأنَا وَحَتّى... [read more]

احْمِلنِيْ إلَيكـ ..!

؛\؛تستلقي فوق اهدابِ الحنين رعشةُ الوترتدندنُ المسافة لعناق ذاك الصوت الملائكيحين انسكبَ في روحي المبللّة بالهذيانومازالت ملامحُ الفجرِ تهطلُ فوق اكتافيوكأنني غارقٌ في حُلمٍ طويلمازالتْ بصماتُ انفاسكِ على صدري ومازلتُ على يديك احتضرومذ امسِ ودواوينُ الجنون ترقصُ نشوىعلى شفتيتداعبُ القبلةَ التي ولّت شطرَ محرابكِ وتمدنيْ على شاطئ النهر احمل الرملاحملني إليكليصلبني الوجعُ على نهديكوأحملني إليكلأغنيكِ... [read more]

مَزّقنِيْ يَا بَحْرُ ..!

؛ \ ؛ مزّقنيْ أيّها البحرُ فلقدْ أضعتُ بوصلتيْ وأحرقتُ فيكَ جهاتِيْ مزقنيْ أيّها البحرُ فلقدُ خرقتُ سفينتيْ وحطّمتُ بِك أشرعتِيْ مزّقنِيْ ولَا تتْركْ منّيْ مِنْ بَقَايَا فلقدْ أهرقتُ فيْ أمواجِكَ ذَاتِيْ مزّقنِيْ .. فالموتُ يسعى فوقَ سواعدِيْ ويتسلّقُ دميْ ودواتِيْ  ..[ ! ]  [read more]

سِهَامٌ مِنْ نَارٍ وَ مَاءْ ..!

سِهَامٌ مِنْ نَارٍ وَ مَاءْ ..! سِهَامٌ مِنْ لَدُنْ وَجَعِيْ تخْتَرِقُ العُمْقَ الشَمَالِيّ مِنْ جِهَتِيْ سِهَامٌ .. يَنْسَلّ مِنْ بَحْرِهَا الهَائِجِ بُركَانٌ يعْلُو صَهيْلُهُ صَهْوَةَ المَرَاسِيْ سِهامٌ.. تَركُلُ الرّمْلَ الذّائِبَ فيْ خُطُوطِ يَديْ .. قَدَرَاً وَتُمَرّرُ المِسْحَاةَ فَوقَ شَفَتِيْ ..! ثُمّ قَالَتْ : " سَأغْزِلُ ظِلّ السَمَاءِ فِيْ عَيْنَيكَـ " تَاهَتْ كُلّ القَنَادِيلِ فِيْ... [read more]

قِدّيْسٌ مَصْلُوبْ ؛؛

أشقّ أنْفاسِيَ لَحدَاً يَستَوطِنُهُ القَدرُ المَوشُومُ بِرآئِحَتِه تِلكَ ,, التِي مَازَالَتْ تَرضَعُ منْ نَهدِ العَفنِ طِينَا وَمآء !! إنّي هُنَا .. قَابِعٌ فِي الدّركِ الْأسفَلِ مِنْ وَجَعِ الصَمت أُزَرّرُ الرّمادَ عَلَى جَسَديْ وَأرَقّعُ المَلامِحَ المَقْدُودَة بِـ لَطمَةِ الإحْتِضَارْ إنّيْ يَا سَاقِيَةَ الرّوحِ مَوتَاً .. رَاحِلٌ مَعَ الفَجرِ حينَ يطْوي عَباءَتَهُ وَيُدِحرجُ النَارَ... [read more]

مَرايا مُمَزّقَة ..!

  ثُقْبٌ .. يَنْبِتُ بَيْنَ أصَابِعِيْ ! يَمْتَدُّ عَلى قَارِعةِ الانْتِظَارْ يَتَصَفّحُ أحْذَيَةَ المَارّيْن عَلَى مُوْسِيْقَى هَمْهَمَاتٍ لِـ نَامُوسٍ مَلائِكِيّ ..! نُبُوءَةٌ مُكْتَمِلَةْ .. قَدْ سَالَ لُعَابُ الشّوقِ مِنْ خَاصِرَتِيْ المُبَلَّلَةِ بِـ لَعْنَةِ الانْصِهَارِ طِيْنَاً وَ مَاءْ وَمَلامِحِيْ تَنْسَكِبُ  فِيْ مَرَايَا مُهَشّمَة ..!  والْنّزْفُ يُشَوّهُ مَا تَعرّى فَوقَ أرْصِفَةِ... [read more]

مَشَاعرُ قَلبْ

  قَاحِلَةٌ مَشَاعِريْ كَـ أرصِفَةِ العَطَشِ حِيْنَ بَلّلهَا الظمَأ .. وَسَوَاعِدِيْ تَلْتَصِقُ بِـ أحْذِيَةِ الرّمَادِ خَوْفَ أنْ تَمْشِيْ عَاريَةً بِلَاْ أقْدَامْ !! وَ نُبُوءَةُ الطِيْنِ اللّيْنِ فِيْ الْإسْتِواءِ كَذَبَتْ فَمَا عَادَ نَايُ الوَحيْ بِـ بَسْمَلَةِ التَدَثّرِ يُوحَىْ كُنْتُ تَحْتَ وَرْدِيّ مِعْطَفِكِ ظِلّاً اُزَرّرُ التَعَاوِيْذَ عَلَى مَفَاصِلِ الفِتْنَةِ بـِ كُلّيْ وَأتَزَمّلُ... [read more]

تَحْتَ النّهد .. !

إهْدَاءْ إلَىْ التِيْ سَكَبَتْنِيْ بَيْنَ شَفَتِيْهَا تُرَتُلِنِيْ نَغَمَاً كُلَّ حِيْن .. إلَى التِيْ لَمْلَمَتْ شَتَاتَ نَبْضِيْ فِيْ قَارْوْرَةٍ مِنْ فِضّةِ الطِيْنْ إلْيْكِ يَاعَاصِفَةَ الفِرْدَوْسِ .. يَاقُدْسِيّةَ الهَوىْ .. يَا عَبَقَاً يَرْتَجُ صَخَبَاً عَلَى مُوسِيْقَى جَسِديْ المُبَلّلِ بِكِ !   دَحْرِجِيْنِيْ تَحْتَ النَهْدِ إنَاءَاً وَاَفِيْضِيْنِيْ السَلْسَلَ العَذبَا هَذِه أشْرَعَةُ... [read more]

سُلطَانَة العَرشْ

أخِرُّ مِنْ فَوقِ العَرْشِ إلَى سِدْرِةِ اللهِ [ أنْتِ ] بِشَهْقَةٍ مِنْ خَلْفِ مِصْبَاحِ الشَمْسِ أتَوَضّأهَا لِصَلَاةِ الرّوحِ عَلَى خُيُوطِ الضّوءْ وَزَمْزَمُ طَوَافِيْ حَولَ كَعْبَةِ اَوْجَاعِكِ يُثْمِلُنِيْ للسّعيْ بَيْنَ حَطِيْمِكِ والمَقَامْ أتَدَلّى مِنْ عَلَى قِبَابِ سَمَاوَاتِكِـ خُشُوْعَاً وَاَلْقَمُكِـ عُرْوَةَ المُنْتَهَى .. فِيْ كُلّ مَسَاءْ تَخِرُّ السَمَاءُ بَاكِيَةً عَلَى كَتِفِيْ... [read more]

آلهة الرّحيل

يا بسمتي كم توسدتي شفتايَ كم .. وكم ..! كم غرقتْ فيكِ روحٌ تعبى لـ ـي! في الليل  .. رقصتْ جراحي عاريةً على جسديْ حيثُ لا أحد يدلّ صمتي ! لا أحدَ يقرأُ من أنتَ ومن أينَ أتيت ْ ؟! ولمَ كنتَ أنتَ أنتْ ؟ آه !.. يا أنا في مخالبِ البكاء وبينَ أنيابِ الألمْ أشمُّ رآئحةَ الندم المخنوقِ في صدري آه .. يا أنا حينَ أمدّ يدي يا آلهة الرّحيل أناديكِ إلهي انتشلني من أناك وضاجعني روحكَ ألمسني قبابَ اشتهاءاتكَ... [read more]

ذِكرى مُخضّبةٌ بالوَجَعْ .!

أيّ ذكرى ..! وجِ ـهَاتُكِ قِبْلَتِيْ وَجُرْاحُكِ مِ حْرَابِيْ وقَصَيْدَةُ اوَجَاعِي آيَةٌ لِفَاتِحَةِ الذّكْرَى   أي ذكرى .! يا نبض العصافير و انا موال تخنقني العبرى   أيّ ذكرى تضاجع انْفَاسِيْ ..!!   أي ذكرى ..! ومسامير عمري تدق طبولها في حائط المسرى أي ذكرى .. يا تراتيلَ أحزان تفترشُ الصبرا أيّ ذكرى .. ونهاري يغتال نورسَ الحكايا خلف الشمس وثقب الليل ما عاد له جسراً وممرا ..!! أيّ... [read more]

قُلْ هُو المُنْتَهَى .. !

عَامٌ مِنَ الحُزنِ مَضَى وَ حُرُوْفِيْ لَمْ .. تَفِقْ مِنْ غَفْوَتِهَا ! عَامٌ .. وَصَهَاريْجٌ مِنَ البُؤسِ تَجّرُ المَسَافَةَ لِحَافّةِ الانْهِيَارْ قُلْ هُوَ المُنْتَهَى .. وَرتّلِ الجُرْحَ تَرْتِيْلَاْ عَامٌ .. وَ سُعَيْفَاتُ الحَنِيْنِ إلَى مَرفَئِ الذّكْرَى تَضِجُّ ! وَالنُخَيْلَاتُ التّيْ صَاغَهَا الحُبُّ عَلَى مَشْتَلِ الفُؤَادُ تجَفُّ عَامٌ .. يَا أنَا الهَوى رَسَمَتْ خُيُوطَ المَسَافَةِ... [read more]

صَلَاة سَادِسةْ

صَلَاةٌ سَادِسَة   عَلَى نَعْشِ السَمَاءْ سَأرَاقِصُكِ اللّيْلَةَ فَقَطْ ! وَسَأخْلَعُ جِلْدَ الصَمْتِ بِأظْفَارِ الحَكَايَا فَـ بَعْضُ نَبْضِيْ يَحْتَضْرْ والْآخْرُ يُنْجِبُهُ الغُروبُ عَلَى شَفَا نَافِذَتِيْ سَأرَاقِصُكِ عَلَى خَشَبَةِ الْآهْ مُنْكَسِرَاً اُوَاريْ سُعَالَ الحُزْنِ مِنْ رِئَتِيْ وَلَطْمَةَ الوَجَعِ بِخِنْجَركِ يَا وَحْيَ يَديْ لَا تَسْتَرسِلِيْ البَسْمَةَ أبَداً فَهِيَ حَمْقَاءَ... [read more]

مُدّنِيْ إلَيكـَ ..

سَيّديْ مُدّنيْ إلَيْك فَـ أنَا قَدَحٌ طَاشَ ثُمالَةً فِي الحَنِينِ رُؤْيَاكَا ..!! مُدّنيْ إلَيكَ عاشِقَاً يَعْكِفُ جِهاتِ وصُولِه لطُورِ سِيْنَاكَا المُتَدّلِيْ بَينَ يَديكْ مُدّنيْ إليْكَ وَطَنَاً يَسْكُنُ فِيْهِ عِتِيُّ الشَوقِ لِلَثْمِ ندَاكَا وَطَنَاً .. يَنْموُ عَلَى ضِفَافِه سَنَا مُحَيّاكَا سَيّديْ هذِه أطْرَافُ الهَوى عَلَى حُدُدِ مُنَاجاتِكَ تهْفُوا يُدَاعِبُهَا طَيْفُ المُنَى فِيْ... [read more]

شهقة على بساط الموت

شَهْقَةٌ \\ عَلَى بِسَاطِ المَوتِ \\ تُتْلَى !! وَرَتّلِيْ سِهَامَ مَوتِيَ ... تَرْتِيْلَا !! فَأنَا .. شَهْقَةٌ .. . . عَلَى بِسَاطِ المَوتِ تُتْلَى ..!! تَحْتَ مِعْطَفِكِ الوَردِيّ كَانَ السُمٌّ القَاتِلْ وَتَقْتَربِي أكْثَرَ .. وَأكْثَرَ مِنّيْ وَمَخَالِبُ الصَمْتِ تَخْتَرِقُ مَسَامَاتِ البَرَاءَةِ فِيْ جَسَدِيْ لِأقْتَرَبَ مِنَ المَوتِ بِكِ أكثْر ...!! أخَافُ عَلَيْكَ حَبِيْبِيْ لَا تَبْتَعدِ... [read more]

نَهْدٌ مَصْلُوبْ .!!

نَهْدٌ مَصْلوبْ كَانَ الحُلمُ ينْمو عَلى سَواعِديْ وَبِبطئٍ أنْصِتُ لهَمْهَمةِ الخَوفِ المُتَاسَقِطِ فِيْ سَكِيْنَةٍ وَ وقَارْ كَانَتْ اوّلُ ابْتِسَامَةِ العُمْرِ وَآخرُ تَرَاتِيْلِ القَدَرْ ! تُثْمِلُ أطْرَافِيْ حِيْنَ تُنَاجِيْهَا [ تَعَالَ ] إنّنِيْ لَا أسْتَطِيْعُ الْإنْتِظَارْ فَيَزْدَادُ جُنُونِيْ بَعْثَرةً بِـ هَا وَأهْرُبِ مِنِ صَمْتِيْ إلَى أغْشِيَةِ الحُلُمْ مُدْلَهِمّاً... [read more]

صَلَاةُ الشّمسْ ..!

هَوْسٌ أنْ أكُونَ [ أنَا ] كَالحُلُمِ كَانَ َحْبُوْ مَعِيْ عَلَى أطْرَافِ طُفُولَتِيْ وَحَتّى مَزَايَا تَقُلّبِ اشْتِهَاءِ الحَرْفِ مِنّيْ حِيْنَ يَنْصَبُّ مِنْ كَبِدِ " إنْ هُوَ إلّا وَحْيُ يَدِيْ " وَيُرَتِلُهُ هَوَسِيْ المَوجُوعُ بَيْنَ شَفَتِيْ الضَوءِ ! كَانَ المَلَائِكِيُّ حِيْنَئِذْ يَتَسَاقَطُ فَرَحَاً وَيَرْقُصُ عَلَى اَنْغَامِ مُوْسِيْقَاهْ يَعْتَرِفْ بِـ أنّهُ كَانَ بَلِيْدَاً جِدّاً لَكِنّ... [read more]

بَقَايَا دُخَآنْ

ء أنا .. المنتهى أم سدرة الله التي نبتت من أضلاع اوجاعي !! فأثمرت وتدلت فوق ضريح رغيف من طين وجهي يبللها غنجٌ يتدحرج من على الزندِ إلى قمّة صليب مسنون بنار وماء !! :. إنّ ملامحي موصدةٌ وبقايا نفاياتٍ من دُخانِ الليل تسكنُ أصابعي تطرزُ نسيجا من زجاج حول جسد انثى لي وعطر صباها يسكبني في ثمالة كأسي كلّ الممراتِ والمسافاتِ معطلةٌ في فمي ! ليس الاّ بسمةٌ من أربعةِ أركان خلقت تطلّ من عرشِ الله إلى... [read more]

اُنْثى فِي حَآنَةِ الغُرُورْ .!!

؛؛ ؛   يا ذائقةَ أشعاري لا تصابي بالغرور لا تدّعي أنّكـِ تملكين مشاعري وتحركي حجر النرد كيفما تشائين   ؛؛ ؛   جنونٌ أن تطوفي وحدكـِ من حولي فأنا أبلغُ إلى أبعد مما تتصورين وإغواءُ سيّدةٍ من الشرق محضُ فنون     ؛؛ ؛ لا تلعبي بدفاتري لا ترسمي سهماً محترقاً وسْطَ قَلبِيْ لا تكتبي حرفاً واحداً لا .. لا . . تطوفي وحدكـِ من حولي فأنا رجلٌ تطوفُ من حوله آلاف النساء   ؛؛ ؛   توهّمٌ... [read more]

إلَى امْرَأةٍ تُحِبّنِيْ ..

إلى امرأةٍ تُحبُّنيْ يا امرأةً تَسْكِننيْ عندَ المساء تُبعثرنيْ تَلمُّنِيْ تصلِبُنيْ تَحرقُنِيْ اُنْثَايَ .. بِرَبّكِـ قُوليْ مِنْ أيْنَ لكِ مفاتحيْ ؟! كيفَ اقتحمتـ "يْ" مَدائنيْ ؟! كَيْف عَبَرتِـ "يْ" جسُوريْ وَحَطّمْتِـ "يْ" بكْبْريَاءكِ أسْوارَ السُجُونْ يا امرأةً تكتبني تنْثِرنيْ تقرأني بجنونٍ تَحْضِنُنيْ مَنْ قال لكِ عن دفاتريْ ورماكِ فيْ محابريْ أهواكِ يا صديقتي يَا هَمسَةَ الجُنونْ عيناكِ... [read more]